تقنيّة جديدة لتنسيق الضيافة ومستلزماتها

عام . إيمان أبوزيد منذ 4 سنوات و 8 شهور 526 0
تقنيّة جديدة لتنسيق الضيافة ومستلزماتها
تهتمّ مجتمعاتنا العربية بأصول الضيافة، إذ تعتبرها شأناً اجتماعياً أو دينياً، فتبذل في سبيلها الكثير من الوقت والمال والتفكير، حيث لكلّ مناسبة طابع ومفهوم خاصّ يستدعي تنسيقاً لمستلزماتها.
مصمّمة الأشغال اليدوية ديما بحصلي تكشف عن مجموعة الضيافة الجديدة التي أطلقتها مؤخّراً، وزيّنتها بالكتابات الدينية والخطوط العربية، فشكّلت قطعاً أنيقة، جديرة بمنزل كلّ من أدّى العمرة أو زار المدينة، أو في مناسبات أخرى، كالشفاء من مرض أو كتابة كتاب...
طُبعت، على أطباق المجموعة المنسّقة بعناية، صورة القبّة الخضراء بتقنيّة الـ"ديكال" الحديثة، وتمّ تذهيبها لإضفاء المزيد من الجمال، كما استُعملت التقنية نفسها والصورة على قطع الـ"كوكيز" لتكتمل هذه المجموعة، ولتأتي قطع الضيافة في انسجام مع بعضها البعض.
وبالإضافة إلى الأخضر، دخل في تنسيق المجموعة اللون الكحلي تيمّناً بالكحل واستحبابه، مثله مثل البخور والسواك، إلى جانب بعض "الاكسسوارات" الملائمة التي يُحضرها عادة مَن يزور المدينة أو يؤدّي العمرة، كالمكحلة وزجاجة العطر والمسواك...
وقد باتت "الديكال" تُطبّق في المجموعات المختلفة، خصوصاً مجموعات الأعراس، لدورها في تحقيق الفرادة.
ويمكن للعروس أن تختار الصورة التي تفضّلها ليتمّ طبعها، بالتقنية المشار إليها، على قطع الضيافة، كصورة العروسين مثلاً أو أي صورة شخصيّة ترد في ذهنها.ويمكن أيضاً طبع بطاقة دعوة أو بطاقة شكر على "الكوكيز" وإرسالها إلى الأشخاص بدلاً من البطاقات الورقية، كما استعمال الألوان المختلفة، وفقاً لكلّ مناسبة، وبما يتلاءم وألوان المنزل، إذا كانت المناسبة خطوبة أو ولادة...وبفضل هذه التقنيّة، يمكن تقليص عدد "الاكسسوارات" المستعملة، والتوجّه إلى تزيين بعضها الموجود في المنزل لينسجم والضيافة، كتزيين علبة الملبّس أو الزهريات أو أواني الكريستال، ما يجعل منها شخصيّة للغاية، وتشي بذوق صاحبتها.
 
عام 
التعليقات (0)

كن أول من يعلق على هذا الموضوع.

بإمكانك الدخول بواسطة أسم المستخدم أو بريدك الألكتروني

- أو -